بلدية كفرراعي

الرئيسة » خدمات البلدية

الزراعة

 

يساهم قطاع الزراعة الفلسطيني بما نسبته 14% من الإنتاج القومي الفلسطيني، ويلعب دوراً مهما في الاقتصاد الوطني حيث يبلغ معدل الدخل القومي من قطاع الإنتاج النباتي 476 مليون دولار سنويا، أما القطاع الحيواني فيبلغ 310 مليون دولار سنويا، وكذلك يستوعب هذا القطاع ما يقارب 14 % من مجموع القوى العاملة الفلسطينية.

يعمل الكثير من اهالي بلدة كفرراعي في قطاع الزراعة ويعتمدون على الزراعة البعلية (المطرية) حيث تبلغ مساحة الأراضي البعلية المزروعة (16000) دونم وهي تشكل ما نسبته 55% من مساحة الاراضي الزراعية في البلدة ويقدر الدخل السنوي من قطاع الزراعة في البلدة بحوالي (9) مليون دولار ويساهم القطاع النباتي بالجزء الأكبر من هذا الدخل حيث يشكل ما نسبته 80% من مجمل الدخل الزراعي ويساهم قطاع الثروة الحيوانية ب 20% المتبقية، ومن المعروف أن هذا القطاع يعد من أهم القطاعات الإنتاجية بل ومن أهم الموارد الاقتصادية لمعظم أهالي البلدة، أما بالنسبة لحيازة الأراضي الزراعية فتشير المعطيات المتوفرة الى ان ما نسبته 32.0% من الأسر لديها حيازة زراعية.

 

من جهة اخرى تعاني البلدة من خسائر اقتصادية في المحاصيل الزراعية نتيجة عدم وجود استراتيجيات تسويق ملائمة بالاضافة الى اسواق قادرة على استيعاب وفرة الانتاج الزراعي التابعة للبلدة، كما يحول نقص المياه دون زراعة 2000 دونم بالمحاصيل الحقلية، نتيجة نقص المياه الحاد الذي تعانيه البلدة.

من جهة اخرى تعتبر بلدة كفرراعي من البلدات الأولى في الضفة الغربية المنتجة لزيت الزيتون ولا توجد إحصاءات دقيقة لحجم الإنتاج فيما تقدر المساحة المزروعة بالزيتون بحوالي 15000 دونم، وبالإضافة الى كون شجرة الزيتون موروثا وطنيا فهي تشكل لأهالي البلدة موردا اقتصاديا يتم الاعتماد عليه في تحقيق الدخل وكما اشرنا سابقا فإن شجرة الزيتون تعاني من مرض عين الطاووس ويواجه مزارعي الزيتون في البلدة معاومة الموسم والتي تتمثل في (وجود إنتاج في العام وما يليه لا يوجد إنتاج) وفي السنوات الأخيرة ومع تنامي مفهوم الإنتاج العضوي في ذهن المزارعين فقد توجهت فئة ليست بقليلة لتكريس الفكرة والعمل على تحقيقها ولكن لا يرى هؤلاء المزارعين أية جدية من الجهات ذات الاختصاص في التعامل مع هذا الموضوع ولم يلمسوا أية نتائج فعلية إلا القلة منهم

وكذلك غياب الجهات الإرشادية والنصحية ساهمت في إبعاد المزارعين عن المفاهيم الحديثة في الإنتاج وكذلك أساليب تحقيق المعايير والمواصفات والمقاييس الدولية. أن الاهتمام بمزارعي الزيتون في البلدة من قبل الجهات الرسمية والأهلية من شأنه أن يحقق قفزات نوعية في حجم وجودة المنتج من الزيت والزيتون الفلسطيني وذلك بهدف تدعيم القدرات التنافسية للمنتج الفلسطيني محليا وعربيا ودوليا.

وفي قطاع زراعة اللوزيات (اللوز والكرز والمشمش والجرانق والخوخ والنكترينا والكلسي) وغيرها الكثير من الأصناف التي نجحت زراعتها نجاحا باهرا في كفرراعي وذلك بسبب توفر ساعات البرد التراكمية شتاء واحتياجها المنخفض نسبيا من الماء صيفا مقارنة مع غيرها من الأصناف كما هو الزيتون، لكن ومع ذلك تعاني البلدة من ضعف تسويق منتجاتها حيث تعم فوضى التسويق وقت الإنتاج مما يعني تذبذب أسعارها صعودا وهبوطا وهذا ينعكس على العائد الاقتصادي للمزارعين وسبب ذلك هو عدم وجود جسم يرعى العملية التسويقية المنظمة، هذا بالإضافة الى عدم الاستثمار فلسطينيا في قطاع تصنيع هذه المنتجات وتقديمها للسوق المحلي والدولي بشكل جذاب.

وبقي أن نشير أن المساحة المقدرة المزروعة فيها اللوزيات تبلغ حوالي 4000 دونم ويستفيد منها حوالي 250 أسرة بشكل تجاري ويبلغ حجم الإنتاج السنوي من اللوزيات في البلدة على كافة أصنافها حوالي 1000 طن جميعها تسوق محليا، ويستفيد من شبكة الأعمال فيها حوالي 1000 شخص على مدار شهرين من السنة.

التعليقات

Developed by MONGID DESIGNS الحقوق محفوظة بلدية كفرراعي © 2017